°°°°منتديات أحلى الأمهات°°°°
اخي الزائر/اختي الزائرة : اعضاء
المنتدى يبذلون مجهودات كبيرة من اجل افادتك.فبادر بالتسجيل لافادتهم او
لشكره
م ولا تبق مجرد زائر مستهلك فقط .. نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من
جديد
ومفي
د






°°°°منتديات أحلى الأمهات°°°°

°°°°أحلى الأمهات :منتديات المرأة العربية المسلمة°°°°
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تسلخات الحفاظ
الأربعاء 20 مايو 2015, 22:28 من طرف الأمل القادم

» افضل الطرق لدمج المعاقين
الأربعاء 20 مايو 2015, 22:27 من طرف الأمل القادم

» الافرازات البيضاء
الأربعاء 20 مايو 2015, 22:26 من طرف الأمل القادم

» المسجد النبوي
الأربعاء 20 مايو 2015, 22:24 من طرف الأمل القادم

» حالة انا شوفتها بعينى
الإثنين 10 نوفمبر 2014, 18:39 من طرف سمر سعيد

» الافرازات البيضاء
الخميس 31 يوليو 2014, 01:01 من طرف ام امل وعمر

» فن تزيين البطاطس المقلية بالصور
الأحد 16 مارس 2014, 14:19 من طرف Ls3T^^sh8ao0ah

» تربية الطفل العصبي ، تربية الطفل الشقي
الأحد 16 مارس 2014, 14:12 من طرف Ls3T^^sh8ao0ah

» لكل المرضى هذا المرض لم يعد علاجه غير ممكن
السبت 08 مارس 2014, 13:42 من طرف منار الرامي

» علاج نفسى من الصدمات والاكتئاب عبر الانترنت مجانى
السبت 02 نوفمبر 2013, 23:46 من طرف راحة النفس

ساعة أحلى الأمهات
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
عداد الزوار

.: عداد زوار المنتدى :.

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأمل القادم - 644
 
اياد - 347
 
المتفائلة - 232
 
ابن بار - 193
 
جيهان - 143
 
اولادي بالدنيا - 139
 
فلة - 115
 
الصادقة - 88
 
زهر الرمان - 72
 
MATAR - 60
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
أمراض وعلاجات
أسألني من أنا .. فأجيبكـ .. وأسألك من أنت ؟
مدرسة الحياة ماذا علمتك؟؟؟
اشهر الحمل من البداية الى الشهر التاسع
أيام الأسبوع(شكل جذاب يجلب انتباه المتعلم)
بوح اثقل كاهلي
مكتبـــــــة الاعشـــــــاب ...متجدد
الاعجاز العلمي للقرأن الكريم ..واعجازات اخرى بين القران والعلم
أجمل ترحيب للأخ الغالي مصطفى1952
عيد ميلاد سعيد غاليتي جيهان
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

 قصص للأطـــفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جيهان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 143
نقاط التقييم : 3070
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع الموقع : أحلى الأمهات والبنوتات ههههه

مُساهمةموضوع: قصص للأطـــفال   الثلاثاء 05 أبريل 2011, 04:21

القصة الأولى
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..
فرد القلم: لأنني أكرهك.‏

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏

فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس
بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.
فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..


- منقول بتصرف -






عدل سابقا من قبل جيـــهان في الثلاثاء 05 أبريل 2011, 04:24 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيهان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 143
نقاط التقييم : 3070
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع الموقع : أحلى الأمهات والبنوتات ههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطـــفال   الثلاثاء 05 أبريل 2011, 04:22

القصة الثانية


السمكات الثلاث

في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن
من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً رأتها الطيور المحلقة فوق الماء..
فاختطفها واحد منها!!

والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !
قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟
قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...
علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!

وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...
وفي الطريق إلى القاع ...
وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!
أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.

إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!
في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....
وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!
فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!
فيه ولدت! وبه نشأت !!
أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:
ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !
قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"

- منقول -






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيهان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 143
نقاط التقييم : 3070
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع الموقع : أحلى الأمهات والبنوتات ههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطـــفال   الثلاثاء 05 أبريل 2011, 04:25


حيـــلة الأسد

تظاهر
الأسد يوما بأنغ قد شاخ وتعب،وأن المرض قد بلغ منه شأوه،فلجأ الى حيلة ادعى
فيها الرحمة والغفران،سائلا حيوانات الغابة أن يرسل كل نوع منها موفدا
ليودعه ، وليعترف الأسد أمامه بماضيه الشرس،لعل نفسه ترتاح تكفيرا عن
أعماله السيئة في عمر قضاه شرا وتهتكا.
وبالفعل تجاوبت الحيوانات مع المبادرة، وأخذت ترسل وفودها الواحد تلو الآخر
ملبية رغبة ملك الغابة، ومساهمة في ترييح نفسه القلقة...إلا موفد الثعالب
فلم يذهب.
ولما سُئلت الثعالب عن السبب ، أفضت بأنها راقبت الطريق إلى عرين الأسد ،
ووجدت أن آثار أٍجل الوفود الذاهبة إليه كانت كلها تأخذ اتجاها واحدا
،اتجاه الذهاب اليه،ولم يظهر أبدا أي أثر على تراب الطريق ،لأرجل عائدة
...لذلك استكشفت عن إرسال موفدها مدركة بخبرتها المتأصلة أن ما من موفد ذهب
لزيارة ألأسد إلا وقد هلك ، وأن الثعالب من الآثار
تفهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــم.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيهان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 143
نقاط التقييم : 3070
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع الموقع : أحلى الأمهات والبنوتات ههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطـــفال   الثلاثاء 05 أبريل 2011, 04:28

قصة رد الجميل

كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب في
معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله
تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ
مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في
نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد .
ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار ..
ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه
.. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب
الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة . ثم تركه الى حال
سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا
ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في
مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له
وذات يوم إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص واذا بصوت هائل مرعب يدوي في
أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى
المنزل ليخبر والده . وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة ..
وشاهدوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجاتو يجري خلفها ، وهي
تفر خائفة مفزعة وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم
من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ،
وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القريةوأخذ سمير يتذكر ما فعله مع
الكلب الصغيروهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات
يوم ، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ونزل سمير الى
مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على
ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة
عيد جميلة.

قصة صانع المعروف
معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على
شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض
وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول
يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة
طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن
يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر
يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ،
وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة
والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت
يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ،
ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم
تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيري
فصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل
البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في
هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة
ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه
فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه
ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم
يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ
يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ،
فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيده
فالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط
الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته
تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته
ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد
أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال
معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله
سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه
القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ،
فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ،
فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت
الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ،
وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه
لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك



قصة الطفل المثالي


كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ،
فإذا استمعت الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا
كبيرا من الثناء والمدح


سئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا
عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجد دائما
والدي يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويطلع على واجباتي
فيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بعد
ليلة ننام فيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى
إذا أقتربنا من أي شخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء
للصلاة. بعد أن نغسل وجوهنا بالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار
تساعدنا على يوم دراسي ثم نعود لتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسنا


وإن كان الجميع مقصرين في تحسين خطوطهم فإني أحمد الله على خطي الذي تشهد
عليه كل واجباتي..ولا أبخل على نفسي بالراحة ولكن في حدود الوقت المعقول ،
فأفعل كل ما يحلو لي من التسلية البريئة


أحضر الى مدرستي وأنا رافع الرأس واضعا أمامي أماني المستقبل منصتا لمدرسي
مستوعبا لكل كلمة، وأناقش وأسأل وأكون بذلك راضيا عن نفسي كل الرضا


وإذا حان الوقت المناسب للمذاكرة فيجدني خلف المنضدة المعدة للمذاكرة ،
أرتب مذاكرتي من مادة الى أخرى حتى أجد نفسي وقد استوعبت كل المواد ، كم
أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعمل والأمل





قصة تامر والثعبان


كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من
رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة
القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين
يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله
.وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله
معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى
الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في
المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي
تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات
وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها
بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية ،


وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد
القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن
هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث
أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر
الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من
الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من
جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ،
وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه
ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث


ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه
مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو
في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى
عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد
أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول
له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته
يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر
أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.





قصة تامر والغزال



كان الفتى الصغير فوق حصانه يطارد غزاله في ذلك الخلاء
البعيد . وكانت غزالة جميلة تركض بسرعة حتى لا يكاد يلحق بها الحصان الذي
كان يركض خلفها بسرعة . وكان الطريق طويلا ، وكان الفتى لا يعلم أين هو ،
فقد ابتعد كثيرا عن الأصدقاء ، والماء أصبح قليلا ، وكذلك الطعام ، والشمس
في السماء لمّا تغب. وسرعان ما تغير لون السماء فأرعدت ، وأبرقت ، ونزل
المطر ينهمر بشدة ، فضاعت معالم الطريق أمام تامر الذي قال : أين أنا ياترى
؟ وماذا سيكون مصيري في هذه الليلة ؟ وقد كنت أود العودة ، ولكنني أريد أن
ألحق بهذه الغزالة مهما كان الأمر فكأنني وقعت في الفخ وعليّ أن أكون بطلا
، ويجب ألاّ أبكي وقد تعلمت ألا أخاف إلا الله ، وصعد الى الجبل ، ووجد
صخرة ..فدخل تحتها وبجانبه حصانه ، واحتميا بالصخرة من ذلك المطر المنهمر،
وبينما هو في ذلك المأزق الحرج


سمع صوت الذئاب وهي تعوي ، وتقترب منه لتفترسه وتأكلهوكان
عليه أن يفكر كيف يترك المكان؟ ويتخلص من الذئاب المتوحشة ويهرب ، ولكنه
أسرع وأشعل عود الثقاب في حزمة من الحطب والأغصان الجافة ، وأوقد نارا
عالية والذئاب تخاف النار فهربت جميعا ، وابتعدت عن الحصانوفجأة قفز تامر
الى صخرة بعيدة وظل مختفيا خلفها ، وماهي الا لحظات حتى رأى من بعيد كلبه
الأمين يجري ومعه الحصان واشتد خوف الذئاب فاختفت .وتقدم الكلب الوفي
لصديقه الذي ظل يبحث عنه وصعد تامر على ظهر حصانه مرة أخرى وظهر الغزال مرة
أخرى فطارده تامر ، وفجأة تعثر الغزال واستطاع تامر أن يمسك به ..بعد رحلة
محفوفة بالخطر





القصص منقولة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهر الرمان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

رقم العضوية : 7
عدد المساهمات : 72
نقاط التقييم : 2890
تاريخ التسجيل : 25/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطـــفال   الأربعاء 06 أبريل 2011, 10:37

قصص جميلة جداا
بارك الله فيك جيجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بار
عضو مميز
عضو مميز
avatar

رقم العضوية : 9
عدد المساهمات : 193
نقاط التقييم : 3350
تاريخ التسجيل : 25/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطـــفال   الخميس 11 أغسطس 2011, 20:15

قصص جميلة ومفيدة
شكرا لك على المساهمات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص للأطـــفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°°°°منتديات أحلى الأمهات°°°°  :: قسم الإبداع والتميـــز :: منتدى أدب وإبداعات الطفـــل-
انتقل الى: